[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
مشكلتي هي مع زوجي ... فهو عفوًا، يجامعني في الشهر مرة ... وأنا لم أبال بذلك ... ولكن المشكله أنني اكتشفت أنه يمارس العادة السرية أو يرى صورًا ثم ينزل ... فأنا الآن لا أطيقه ولا أطيق النوم معه وفي المقابل لا أستطيع طلب الطلاق ... فسؤالي هو كيف أتصرف مع هذه المشكلة؟ وهل يجوز لي أن أرفض الجماع إذا طلبه مني؟ مع العلم أن عندنا ولدًا.... أفيدوني أفادكم الله فأنا في حيرة وتعب نفسي وهو لا يريد أن يريحني بقول الحقيقه.. ولكم جزيل الشكر]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم حكم العادة السرية في الفتوى رقم:
1087 والفتوى رقم:
وتقدم حكم النظر إلى الصور المحرمة في الفتوى رقم:
3605 والفتوى رقم:
والذي ننصحك به أن تجتهدي في إرشاد زوجك وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر بالرفق واللين وبالتي هي أحسن، وحاولي أن تعطيه بعض الكتيبات، والأشرطة التي تتحدث عن هذه المواضيع، كما يمكنك إطلاعه على الفتاوى المشار إليها.
ولا تنسي أولًا وآخرًا أن تجتهدي في التضرع واللجوء إلى الله بأن يهديه ويصرفه عما يفعل.
أما امتناعك عن الفراش لأجل ذلك فإنه لا يجوز، بل أن ذلك مدعاة له إلى مواصلة ما هو فيه.
وفي الختام نقول لك: اجتهدي في اتخاذ الأسباب التي تجذبه إليك من التجمل والتزين والتطيب وكلمات الغزل والغرام ونحو ذلك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 جمادي الأولى 1423