[السُّؤَالُ] ـ [ماهو حكم الإسلام في العادة السرية بصفة عامة؟ وماذا إذا كانت في بعض الأحيان بمساعدة من الزوجة لظروف خاصه بها، وهي الضعف الجنسي مثلا؟ وماذا إذا كانت في أحيان كثيرة تمنع من الزنا والعياذ بالله؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا يجوز للإنسان القدوم على أمر محرم شرعًا ومضر للصحة ومخا لف للطبع السوي، ومن ذلك الاستمناء، فقد دل الكتاب والسنة على حرمته، إلا أنه إذا خ شي الإنسان على نفسه الوقوع في الزنا ولم يجد طريقًا للانفكاك من ذلك إلا بالاستمناء، فإنه والحالة هذه يرتكب أخف الضررين، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم:
والفتوى رقم:
أما بخصوص الاستمناء بيد الزوجة أو غيرها من أعضائها فلا حرج فيه، لأنه يدخل تحت عموم الاستمتاع المباح، وانظر تفصيل ذلك في الفتوى رقم:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الثاني 1424