[السُّؤَالُ] ـ [اشتريت نصف المسكن من عند عمي، علمًا بأن البيت بدون وثائق وأردت شراء النصف الباقي من عند أبي بعد التفاوض على الأمر لأنه كان يفضل أن يتركه لأخي العيد الموجود حاليًا في فرنسًا وهذا البيت بعد تقويمه من طرف المشترين بـ 700000 د. ج، وهو عبارة عن بيت بناه أبي بماله الخاص دون تقسيم التركة مع أخيه، ولكن قبل وطلب مني المبلغ 350000 د. ج، ولكن عندما جاءه بالمبلغ وجدته غاضبًا وطلب مني إحضار إخوتي ليقتسم لنا كل ممتلكاته، علمًا بأن أخي محمد بعث له وسيطًا ليمنع هذا الاتفاق وبعد شهور توفي الأب وبقيت الأمور على حالها، هذا هو سؤالي، أفيدوني؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظاهر من السؤال أنك قد اشتريت نصيب عمك من البيت الذي كان مشتركًا بينه وبين أبيك، وأن أباك قد توفي قبل أن تتم عملية البيع بينك وبينه، وأنه كان يريد تقسيم ممتلكاته بين أولاده، ولكن الموت عاجله قبل ذلك.
فإذا كان هذا هو الواقع، فإنك مختص بما كان يملكه عمك من البيت، وأما ما كان ملكًا لأبيك منه فهو قد صار ملكًا لجميع الورثة كسائر ممتلكاته، مع العلم بأنه لو افترض أنه قسم ممتلكاته كما كان يريد، ولكن حيازتها من الورثة لم تتم قبل موته، كان ذلك مبطلًا لقسمتها، ولك أن تراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 54902.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ربيع الأول 1427