فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80960 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا متزوجة ولي دخل خاص بي، وزوجي ميسور الحال والحمد لله وهو يترك لي مصروف البيت ولا يسأل عن مرتبي فيما أنفقه.

وبهذه الصفة أجد محفظتي فيها من مال زوجي ومن مالي الخاص، وعندما أريد إخراج صدقة أو إعطاء عائلتي شيئا من مالي الخاص يختلط علي الأمر، فأنوي أن يكون هذا المال من مالي أنا. فهل هذا جائز أم أنني مخطئة في هذا التصرف. أفيدوني جزاكم الله كل الخير وبارك الله فيكم؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيحق لك التصرف في المال بقدر ما تملكين منه، وأفضل أنواع الصدقة ما كان منها على الأرحام. وأما الإنفاق من مال الزوج في الصدقة ونحوها فإن كان شيئا يسيرا جرت العادة بالتسامح فيه فلا بأس به بدون إذنه، وغير ذلك لا يجوز لك التصرف فيه إلا بإذن منه. وراجعي الفتوى رقم: 119476.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 ذو القعدة 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت