فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80642 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنوي الذهاب لأداء العمرة ولا يوجد لدي غير محرم واحد ولكن للأسف الشديد هو مسلم ولكن لا يصلي ولا يصوم وعنده بعض الأفكار المغلوطة في الدين وأنا دائما أحاول معه بالنصيحة ولكن لحد الآن للأسف ما في فائدة هل يجوز لي الذهاب معه كمحرم لي أنا وأمي فهو خالي أم لا يجوز أرجو الإفادة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز لك أنت وأمك السفر إلى الحج مع خالك، وإن كان فاسقا بل من أهل العلم من يرى أن الكافر يعتبر محرما لمن يحرم عليه نكاحها تأبيدا، فكيف بالمسلم الفاسق. ثم إننا نسأل الله تعالى أن يجزيك خيرا على تقديم النصح لهذا الرجل، وعليك أن تستمري في ذلك وتبيني له أن ترك الصلاة منه ما هو كفر باتفاق العلماء وهو تركها جحودا وإنكار لوجوبها، وكذلك الحكم في إنكار وجوب الصيام ونحوه مما علم من الدين ضرورة، ومنه ما هو كفر عند بعض أهل العلم وهو تركها تكاسلا وتهاونا، فعليه أن يستشعر خطورة الأمر ويصحح مساره ويتوب إلى الله تعالى مما مضى ويلتزم بأداء الفرائض من صلاة وصيام ويقضي ما فات منها. ولمزيد الفائدة والتفصيل راجعي الفتوى رقم: 103984. والفتوى رقم: 61320.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 صفر 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت