فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80363 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[ما حكم الدين في سفر المرأة الأرمل إلى السعودية بغرض جلب المال وترك بناتها في مصر بدون أن يكون معهم أحد في المنزل وهناك خالة لهم تذهب للاطمئنان عليهن مع العلم أن عمر الفتاتين 19و20 عاما وهناك أخ لهم عمره 16 عاما يعيش مع والدته في السعودية ويدخل مدرسة ثانوية سعودية لأن الثانوية السعودية أسهل من الثانوية المصرية فهل يجوز للمرأة أن تبقى في السعودية مع ابنها ليكمل سنوات دراسته الثلاث في السعودية مع العلم أن المرأه تعود إلى مصر في إجازة الصيف لمدة قصيرة وتترك ابنتيها تعيشان بمفردهما في المنزل أم تترك عملها وتعود إلى مصر وتظل مع ابنتيها وتبحث عن عمل مع العلم أن العائد سوف يكون أقل وتدخل ابنها مدرسة مصرية؟

أرجو إفادتي سريعًا لأني محتارة في أمري ولقد صليت استخارة كثيرًا ولكني حائرة فماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تسافر وتترك بناتها وحدهن إذا كن في سكن مستقل، وليس معهن من يحميهن ويرعاهن.

وخاصة إذا كن في هذه السن والمرحلة من العمر التي تكون البنت فيها أحوج ما تكون إلى أمها، وإذا قدر أن المذكورة صحبت معها ولدها في السفر كمحرم لها، فإن في تركها لبناتها وحدهن من الخطر عليهن ما لا يخفى.

كما أن فيه تضييعًا للأمانة التي جعلها الله تعالى في عنقها، ولذلك فإن عليها أن تذهب بهما معها إلى مكان عملها، أو تترك معهن أختها أو امرأة أمينة غيرها، ولمزيد من الفائدة والتفصيل نرجو الاطلاع على الفتاوى التالية أرقامها: 30583، 49749، 6744.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ذو القعدة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت