فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78555 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[لي ابنة تم عقد زواجها وبعد عام ظهرت عليها أعراض الحمل فتم زفافها للتستر عليها ووضعت بعد 5 أشهر واعترفت بأن هذه العلاقة مع عريسها منذ عام تقريبا ولم يتم الحمل إلا بعد عقد القران فما مصير هذه المولودة وما هو الذنب الذي ارتكبته الأم؟

أتمنى الإجابة منفردة ولكم الشكر.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما دام قد تم عقد الزواج على هذه الفتاة منذ سنة وأمكن الزوج وطؤها، وحملت وادعت أنه من الزوج وصدقها، فالحمل شرعي، سواء ظهر الحمل قبل الزفاف أو بعده، ويكون المولود ولدهما شرعًا. أما إذا نفى الزوج أن يكون هذا المولود منه ولا عن أمّه، فليس بولده ولا ينسب إليه، بل ينسب إلى أمه، ويفرق بينهما فرقة أبدية.

وننبه هنا إلى أنه لا ينبغي للزوج والزوجة التواطؤ على الوطء قبل الزفاف، مادامت العادة قد جرت على عدم الوطء إلا بعد الزفاف، لما قد يترتب على ذلك من محاذير سبق بيانها في الفتويين التاليتين: 3561، 14360..

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 جمادي الثانية 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت