[السُّؤَالُ] ـ [أريد حلا عن علاقتي بزوجي فهناك عدة مشاكل بيننا أدت إلى الإهانة والسب والضرب وهذا جعلني أشعر بشدة الإهانة فأرد عليه بصوت مرتفع وعصبية شديدة ولكن شعرت بغلطي واعتذرت له عدة مرات ولكنه لم يقبل الاعتذار رغم أن رد فعلي قد يكون منطقيا ردًا على الإهانة وقد جعلني أمضي على أوراق لم أكن أعلم ماهي واكتشفت أنها أوراق للتنازل عن كافة حقوقي الشرعية وهو يريد الآن تركي وطلاقي وبيننا أطفال طفل يبلغ سنتين وطفلة 6 أشهر يريد أن أترك المنزل وأتنازل عن إقامتي رغم أنني حاضنة ويشتري لنا منزلا صغيرًا وحاولت أن أصلح بيننا لكنه رفض تماما وقد توصلت إلى حل لا أعلم إن كان صحيحا أم لا وأريد الإجابة، فقد تركت له الأولاد لأنني لا أستطيع أن أتحمل نفقاتهم وتربيتهم حيث إنني أبلغ من العمر 23 عاما، فهل ما فعلته صحيح أم خطأ؟ فأرجوكم أفيدوني أفادكم الله؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتنازلك عن حقك في حضانة الأولاد إن كان لمصلحتهم فلا حرج عليك فيه، لكن ينبغي أن تعلمي أن إمضاءك على الأوراق دون معرفة بما فيها لا يُلزِمك بشيء شرعًا كخلع ونحوه إن كنت حقًا لا تدرين ما فيها، بل لا بد من بيان ذلك لك، ومعرفة ماذا تتركين من حقك إن كانت لك رغبة في الطلاق والخلع.
ويناء عليه، فلا يصح إلزامك بذلك، ولك مطالبته بحقوقك الشرعية إن شئت، ورفعه للقضاء إن أبى ولج في الخصام، وللمزيد انظري الفتوى رقم: 9746، والفتوى رقم: 72018.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ربيع الثاني 1429