فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76322 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[تزوجت قبل سنتين واليوم الذي (كتب الكتاب) وفي نفس الليلة قبل ممارسة الجنس مع زوجتي، وأخر هذا التجهيز البيت ونحوه،

وفي هذا اليوم تكلمت زوجتي مع والدتها في شيء وقالت لها خلصيني خلصيني وقلت لأمها خلصيها خلصيها وأنت طالق وكان في شيء مخاطبة الأم ولم أقصد طلاق زوجتي، فهل هذا يعتبر طلاق ولم أعن زوجتي ولم أذكرها في اللفظ، فماذا أفعل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبقت إجابة سؤالك برقم:

10004 إلا أنك في هذا السؤال أضفت زيادة وهي أنك تخاطب أم زوجتك وتقصدها بالطلاق ولم تقصد به زوجتك. وإذا كان الأمر كما ذكرت فلا تطلق منك زوجتك لأنك لم تقصدها باللفظ، وأما إن كنت قصدت بهذا اللفظ -أنت طالق- زوجتك إلا أنك لم تقصد وقوع الطلاق فإنه يقع، كما سبق في الفتوى السابقة.

ولذا ننبه الأخ السائل وغيره إلى أنه يجب على السائل ذكر المسألة التي يسأل عنها بجميع ملابساتها وقيودها حتى تكون الإجابة مطابقة لواقع الأمر ولكن إذا ذكر شيئًا وترك أشياء أخرى فإن الجواب قد لا يكون مطابقًا لواقع الأمر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 جمادي الأولى 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت