فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75779 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تشاجرت مؤخرًا مع زوجتي وغضبت منها وكنت أستعد لأن أذهب معها أوصلها إلى بيت أهلها وأتركها هناك ريثما أصلي وأعود لها لنرجع إلى بيتنا فإني لا أتركها وحدها في البيت وقت صلاة العشاء وفي طريقنا إلى بيت أهلها كنا لا نتبادل الكلام وكنت غضبانا منها بدرجة كبيرة وعندما أصبحت وحدي بعدما أوصلتها وفي طريقي إلى المسجد انتابني وسواس من شدة الغضب وأصبحت أحدث نفسي وأقول ماذا لو في يوم وصلنا إلى درجة أن أقول لها"طالق ثلاثة مرات وحرام علي"، مع العلم بأني ربما كنت أكلم نفسي بصوت خافت لأني في هذه العادة عندما أحدث نفسي أكلمها بصوت أسمع ولا يسمعه الذي بجنبي، وعندما قلت ما سلف أفقت من الوسواس ولعنت الشيطان واستعذت بالله واستغفرته لأني لم ولن أفكر قط بطلاق زوجتي لأني أحبها رغم بعض الخلافات بيننا في بعض الأحيان، من فضلكم أريد أن أعرف شرعا هل ما فعلت يعتبر طلاقا بالثلاث أو حديث نفس ولا شيء علي، مع العلم بأني عاهدت الله أن لا أعود لمثله، فأجيبوني بسرعة جزاكم الله خيرًا لأني في حيرة من أمري؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام الأمر كما ذكرت فإنه ليس طلاقًا لأنه من حديث النفس ولو كان بصوت، لأنه مجرد افتراضات وليس فيه تنجيز وإيقاع.

وبناء عليه فزوجتك باقية في عصمتك، ولا تعد إلى مثل ذلك، وانظر الفتوى رقم: 42179.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 شوال 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت