[السُّؤَالُ] ـ [أنا متزوجة وموظفة, زوجي كثير الحلف بالطلاق ودائما يقول: إنه ينوي التهديد فقظ لكن كثرة حلفه تسبب المشاكل, منها هذه المشكلة، لي رئيس مباشر في عملي بشركة اتصالات كان يعمل مطربا (قبل العمل بالشركة) أقسم علي زوجي بالنص التالي: (لو تحدثني مع هذا الرئيس في غير العمل تكوني طالقا مني بالثلاثة) ، ونظرًا لظروف الحياة سألني هذا الرئيس عن صحتي عند ولادتي لابني الأول وصحة ابني فأجبته وشكرته على اهتمامه ووقتها كنت مطرودة عند أهلي، وأحيانا يسألني رئيسي هذا عن صحتي فأجيبه وأشكره وعندما تصالحت مع زوجي واجهته بما حدث من كلام مع رئيسي المباشر هذا، فقال زوجي (إن الذي أقصده في قسمي من كلام هو أن يكون ذلك الكلام الهذار بألفاظ خارجة أي قلة الأدب) ، ملحوظة: رئيسي هذا في العمل يتكلم مع المحترم باحترام ومع غير المحترم بقلة احترام، وأنا لا أتكلم معه إلا بكل احترام.. وزوجي قليل المحافظة على الصلاة، فما حكم الدين في هذا القسم، وماذا أفعل في كثرة قسم زوجي بالطلاق فهو لا يمتنع عنه وفي كل مشكلة يصدر منه قسم بالطلاق يتراجع عن موقفه ويقول: أنا أقصد التهديد فحسب؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن أجبنا عن سؤالك في الفتوى رقم: 111503 فراجعيها.
أما عن إهمال زوجك لصلاته فعليك أن تناصحيه وتذكريه بعظم هذا الذنب، فترك الصلاة حتى يخرج وقتها من أعظم الكبائر، فمن ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها من غير عذر لقي الله تعالى وهو عليه غضبان، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما، فاجتهدي في نصح زوجك ولك في ذلك عظيم الأجر.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 شعبان 1429