فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73312 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أرجو من حضرتكم أن تفيدوني في قضيتي التالية: أنا شاب من الجزائر تزوجت منذ حوالي 07 سنوات ورزقني الله بطفل، ثم بطفلة. غير أن هذه الطفلة بعد ولادتها أخذت حالتها الصحية في التدهور شيئا فشيئا، ولم يفهم الأطباء سبب ذلك، وبعد إجراء التحاليل في مخبر خاص بفرنسا تبين أنها لا تفرز الأنزيم الذي يصنع هرمون يساعد على الاحتفاظ على الصوديوم داخل الجسم ويتسبب هذا الخلل في الجفاف، فوصفوا لها الدواء المناسب. إلا أن الدواء يؤخذ بجرعات غير ثابتة حسب حالتها الصحية. أي أنها تبقى دائما تحت رقابة الطبيب، ومخبر التحاليل الذي يعطي النتائج بدقة موجود في فرنسا فقط ويكلف باهظا مما أدى إلى وفاة المولودة بعد سنة تقريبا. وقام الأطباء في فرنسا بإجراء التحاليل للوالدين لمعرفة السبب فتبين أن العلة وراثية نصفها موروث من الأب والنصف الآخر من الأم، وأن زيادة إنجاب أي مولود يؤدي إلى نفس النتائج بنسبة %25. والسؤال المطروح هو: هل يمكن لي أن أقطع النسل؟ إن كان الجواب بنعم، فما هي الطريقة التي ترونها مناسبة لذلك؟ وأجركم على الله] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لك قطع النسل، وقد بينا في الفتوى رقم: 636، نص قرار المجمع الفقهي في ذلك فراجعه، وبينا في فتوانا رقم: 31968، المسألة بتفصيل مع نقل كلام أهل العلم.

أما الطريقة المناسبة لحالتك فهو الزواج بأخرى وهو أمر أباحه الله لك ابتغاء الولد، وأما مع زوجتك الأولى فالجائز هو استعمال أدوية تمنع الحمل منعا مؤقتا ولا تقطعه.

وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 27434، 58584، 73413.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 جمادي الثانية 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت