[السُّؤَالُ] ـ [أنا امرأة متزوجة من ابن خالتي وسعيدة معه فهو إنسان طيب المعشر جعلني أهتدي وألبس الحجاب وألتزم بفضل الله ولكن المشكلة بين أهلي وأهله أو بين والده ووالدي وتدخل أخي وتكلم بكلام بذي على والد زوجي والد زوجي ووالدي تخاصموا على أشياء مادية تافهة لم نتدخل أنا وزوجي فيها لأنهم دائما هكذا حتى قبل الزواج لكن عندما تدخل أخي زادت المشكلة وطلب زوجي من والدي أن يعتذر أخي من والده لكن والدي وأخي رفضوا وزوجي إنسان جدا جيد معهم ولكنه منع أولادي من الذهاب اليهم ولم يمنعني أنا المشكله أن أبي يقول إني ابنة عاقة لأني لم آخذ موقفا من زوجي وأهله ولكني أرى أن زوجي محق في طلب الاعتذار أرجوكم ساعدوني أخاف من أن أكون عاقة] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فطاعتك لزوجك فرض عليك، وهي مقدمة على طاعة أبويك، ولا تعتبرين بما ذكرت عاقة لوالديك، ولكن ينبغي أن تجتهدي في استرضاء والدك والإحسان إليه، وننصح الطرفين المتخاصمين بطاعة الله وتحكيم الشرع في خصوماتهم.
وأما منع زوجك أولاده من زيارة جدهم وجدتهم وأخوالهم وخالاتهم فلا يجوز لأنه أمر بقطع الرحم التي أمر الله بوصلها، ولا طاعة له فيما أمر به من المعصية، إنما الطاعة في المعروف، وانظري في صلة الرحم الفتوى رقم: 10138.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 جمادي الأولى 1425