[السُّؤَالُ] ـ [أرجوكم أفتوني في أمري: أنا متزوجة منذ سنتين، ولي طفلة عمرها 4 شهور، أعمل في شركة، وقد أخذت من البنك قرضا حتى يروجه، وقد تبت إلى الله وأتمنى أن يغفر لي، أنا أحب زوجي لكني لا أدري إن كان يحبني لأنه كلما شب بيننا خصام ولو على أتفه الأسباب يتهمني بالكذب والنفاق ويسبني وأهلي بأتفه الألفاظ ويضربني. فهل أطلب الطلاق؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالاقتراض بالربا من أكبر الكبائر، وممّا يوجب اللعن، ومن أسباب غضب الله ومحق البركة، فالحمد لله الذي منّ عليك بالتوبة منه، ولمعرفة كيفية التوبة من الاقتراض بالربا انظري الفتوى رقم: 47181.
أمّا عن زوجك فعليك مناصحته برفق، ومعرفة أسباب سوء معاملته لك، فإن كان لتقصير منك في شيء من حقوقه، فعليك تدارك ذلك ومعاشرته بالمعروف، مع التغاضي عن هفواته والحرص على حسن التبعّل له، فإن لم ينفع ذلك فليتوسط من عقلاء الأهل من يصلح بينكما، فإن تعذّر ذلك، فلا حرج عليك في طلب الطلاق. وللفائدة راجعي الفتويين: 35669، 37112.
علما بأن ما ذكرت عنه من سبك وسب أهلك يعطيك حق الطلاق عند المحكمة الشرعية، وكذا الضرب إذا لم يكن لسبب نشوز منك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 شعبان 1430