[السُّؤَالُ] ـ [تم زواج شرعي أي الفاتحة بوجود موكل العروس والشهود والصداق والمهر بعد هذا أراد ت العروس العدول وفسخ هذا العقد ما الواجب فعله شرعا.؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان الزواج قد تم بشروطه والتي من أهمها الولى والشهود فإنه لا يحق لأحد من الطرفين فسخه بدون مسوغ لذلك، لكن إذا كرهت المرأة زوجها لخلقه أو خلقه أو دينه وخشيت أن لا تودى حق الله تعالى في طاعته جاز لها أن تطلب منه الخلع، وإن لم تكن كراهتها له ناتجة عن شيء مما ذكرنا فإن طلب الطلاق حرام عليها فقد روى أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه ابن ماجه وابن جرير والحاكم وصححه والبهيقى عن ثوبان قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما امراة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها الجنة، وقال المختلعات المنافقات. ولمزيد الفايدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: 20199، 15736
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الأول 1425