فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67658 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد أن أشكركم على موقعكم هذا الذي أسأل الله أن يجعل فيه الخير للناس وأن يثيبكم عنه كل الخير لهذا أتمنى أن أجد لديكم المساعدة. مشكلتي هي أني مغتربة عن بلدي مع البعض من أهلي والحمد لله أنا فتاة متدينة وأقيم الصلاة وأقوم الليل وأقرأ القرآن وبمساعدة الله أحاول أن أحفظه وأذكر الله كثيرا ولله الحمد وجدت في هذا شفاء للنفس لكن في هذه الغربة احتجت لشخص أتكلم معه شخص يفهمني أو حتى يسمعني مع أني حاولت أن أتقرب من والدتي في هذه الفترة لكني كل ما أحاول أن أتقرب منها أبعد أكثر لأنها لا تفهمني ولا تحاول أن تفهمني وحتى أنها لا تشجعني على شيء أريد فعله أو فعلته وطلبت من أهلي أن أدرس أي شيء لكي لا أفكر ببلدي لكنهم رفضوا هذا الشيء وفي هذه الفترة تعرفت على شخص في النت من بلدي مغترب أيضا وهو إنسان مؤدب وذو أخلاق وعرفت ذلك من طريقة حديثه معي وكنا نتحدث بمواضيع عامة والحمد لله لم نتجاوز في الحديث حدود الأدب والأخلاق والدين لكني وجدت فيه الإنسان الذي أتمنى أن أكمل حياتي معه وقبل فترة تركت الكلام معه بعد أن عرفت أنه هذا الشيء حرام لكني بين فترة وفترة أطمئن عليه عن طريق الرسائل فقط لأني لا أستطيع أن أتركه لأني أجد أن حياتي معه لهذا كل يوم ومع كل صلاة أدعو من الله أن يجعله زوجا صالحا لي وأن يجمعنا في الحلال فهل يجوز أن أدعو بهذا الدعاء وهل اطمئناني عليه عن طريق الرسائل حرام، أرجو منكم مساعدتي لأني أخاف أن أخطئ في شيء وأيضا أخاف أن أقع في اليأس من هذه الحياة لأني وحيدة في هذه الغربة ولا أحد يسمعني وأتمنى لكم كل النجاح والخير] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لنا ولك الثبات على دينه، وأن يصلح حالك، أما عن تحدثك مع هذا الشاب الأجنبي فإنه لا يجوز، وسبق بيانه في الفتوى رقم: 10570، والرسائل مثل غيرها، فكل صلة تربطك به عليك قطعها، وتراجع الفتوى رقم: 11723، وننبهك أيتها الأخت الفاضلة إلى أن الحكم على شخص بأنه مؤدب وذو أخلاق وغير ذلك لا يكون عن طريق هذه الشبكة (الأنترنت) فما أكثر من خدعن عن طريق هذه الشبكة، ولك أن تختبري صدق هذا الشاب بأن تضعيه أمام أحد خيارين، إما أن يتقدم لخطبتك من أهلك، وإما أن تقطعي علاقتك به، وبهذا تعلمين إن كان صادقا أم مخادعا، ونحذرك من حبائل هذه الشبكة ومزالقها، وننصحك بأن يكون الله تعالى وكلامه القرآن أنيسك في وحدتك وغربتك، أما الدعاء بأن يجعل الله عزوجل هذا الشاب من نصيبك فلا حرج في ذلك، والأفضل هو الدعاء بأن يرزقك الله الزوج الصالح، وترك الاختيار لله سبحانه فالخير في ما اختاره الله، وتراجع الفتاوى التالية: 65665 / 65932.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ربيع الثاني 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت