فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67512 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لي صديق له سؤال محرج وهو منذ حوالي عام اكتشف وجود أرقام غريبة في تليفون منزله خصوصا عندما يكون خارج المنزل وسأل زوجته أكثر من مرة قالت إنها لا تعرف وفوجئ منذ فترة قريبة أنها تتكلم مع شخص ما عن كلام في الحب والغرام وعرف هذا الشخص وهو حاليًا عنده أولاد وعرض الأمر على أهلها، وأهلها أناس محترمون وعرضوا عليه إذا كان يريد أن يطلقها بهدوء فليست هناك مشكلة، وإذا يريد أن يعيش يعيش وهو يحب زوجته وأولاده ولا يتخيل العيش بدون زوجته، ولكنه في نفس الوقت أصبح الشك فيها عنده يقينا وهي لا تريد أن تريحه وتحكي له تفاصيل ما حدث، مع العلم بأن هذا الموضوع كان يحدث منذ ثلاث سنوات ولم يعرف من الشخص، ولكنه وجدها تتكلم مع شخص في التليفون عن الحب والغرام وهي تقول إن الموضوع لم يتعد الكلام فقط، أفيدونا جزاكم الله خيرًا، هل يعيش فقط وسيعيش تعبان، مع العلم بأنه ما زال يحبها أم يطلقها ويكون هذا قدر الله تعالى أم يبقيها على ذمته ويتزوج عليها؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما ذكر عن هذه المرأة من اتصال وعلاقة مع رجل أجنبي عنها إن صح فهو إثم ومعصية وخيانة لزوجها، فيجب عليها التوبة من ذلك والإقلاع عنه، كما هو مبين في الفتوى رقم: 22368.

ويحرم عليه إقرارها على ذلك فإن من يقر الخبث في أهله ديوث، ولا يدخل الجنة ديوث، وإذا أقلعت عن هذه المعصية وتابت منها، فينبغي له أن يمسكها ولا يؤاخذها على ذنب تابت منه، وأما الزواج عليها فإنه مباح إذا كان قادرًا عليه وأمن الجور، وللمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 75457.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 جمادي الأولى 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت