فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66177 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ابتلاني الله بحب رجل متزوج وله ابنتان ورفضت أسرتي الارتباط،أنا لا أستطيع النسيان ونا أراه دائما بحكم الزمالة أنا أدعو الله دائما أن يلهمني الصبر وأتحرى الله في كل تصرفاتي ولكن قلبي معلق به لا أتحمل مكروها أسمعه عنه وأشعر به عندما يصيبه مكروه أو أذى وعندما أسأل عنه أتأكد أن كل ما شعرت به من ألم كان يشتكي منه حقا في نفس الوقت حتى المرض الذي يصيبه يصيبني دون أن أعرف أنه أصابه كذلك ماذا أفعل؟ أنا أريد أن أعيش في هدوء وأتزوج وأعيش بالحلال ولكن كيف وهو لا يستطيع أن يتزوجني وأنا نفسيا لا أستطيع الزواج من غيره أنا أريد الحلال.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك أن تبعدي نفسك عن هذا الرجل الذي تهواه نفسك ويتعلق به قلبك لئلا توقعي نفسك في أمر لا تحمد عقباه، بل اقطعي الصلة به تماما سواء كان ذلك في العمل أو في غيره، لكن إذا كان هذا الرجل ذا دين وخلق وكانت له رغبة فيك فلك أن تحاولي إقناع أبيك وإرضاءه بالسماح لك بالزواج ممن تحبين لأن هذا هو السبيل الصحيح والعلاج القويم للمتحابين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه. فإن قبل الأب بزواجك من هذا الرجل فلا إشكال، وإن لم يقبل فلا يمكنك الزواج إلا برضاه. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل. رواه أبو داود والترمذي

وإذا ثبت أن أباك يعضلك ويمنعك من الزواج دون مبرر شرعي فلك أن ترفعي أمرك إلى المحاكم الشرعية فسوف ترفع عنك هذا الضرر

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ربيع الأول 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت