فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66648 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لي صديق متزوج بمشركة وكانت عيناه في غطاء عن ذكر الله، إلى أن قررالتوبة وعاد إلى الله نادما على كل الذنوب التي فعلها في حق الدين، فلا زال إلى اليوم صابرا على دعوة زوجته التي لم تسلم بعد وكانت تعده تارة بالذهاب معه لكتب عقد نكاح في المسجد ولكنها سرعان ما ترفض وتتراجع بسبب عدم الإيمان. ولكن قبل هذا لما عاد هذا الأخ إلى الصلاة وترك أصحاب السوء وطريق المعصية وقرر إما أن تسلم زوجته وإما أن يطلقها، ابتلي ابتلاء عظيما، وجد أن زوجته قد صارت حاملا ومنذ ذلك الوقت وإلى هذا اليوم وهو يسعى ليلا نهارا على أن تسلم زوجته قبل أن تضع حملها وهو في حيرة كبيرة أمام هذه المظلمة التي فعلها في حق دينه، وكان دائم السؤال هل إن لم تسلم هذه الزوجة فهل هو من يحمل ذنبها مع أنه يدعوها منذ ما يزيد عن7 أشهر، وهل أن هذا الطفل يصبح ابن زنى؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. وقد كان أخبرني عن رؤية رآها يقول إنه قبيل قيامه لصلاة الفجر، رأى وكأن زوجته قد وضعت ذهب لرؤيتها في المستشفى وجد أنها قد وضعت غلاما جميلا، ولكن الزوجة كانت على صورة أخته ثم إذا بثلاث ممرضات يسلمن عليه ويبشرنه ويهدينه إطارا كتب فيه بحروف من ذهب ـ عبد السلام ـ قال فاستيقظت من النوم فوالله يقول شعرت وكأن أناسا كانواعندي حقا وكأنه ليس بحلم. وأما اليوم فقد حدثني في الهاتف يقول لي بأنه قد رأى في المنام يدا تسقي زوجته وابنه فهم بأن يشرب أيضا ولكنه لما هم بالشرب وكأن أحدا قد همس في أذنه إن هذه اليد هي تلك اليد الكريمة يد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. يقول فاستيقظت ولم أشرب. فبالله أفتوني في صديقي على أبشره خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق حكم الزواج بالمشركة في الفتوى رقم: 63854، وبيان أنه باطل وأن العلاقة القائمة على أساسه علاقة غير شرعية ومحرمة، فإذا أسلمت المرأة فللرجل أن يعقد عليها عقدا شرعيا بشروطه المعروفة، وأما حكم الحمل من هذا النكاح، فإذا كان يعتقد صحته فيلحق به الولد لأنه نكاح شبهة، وتراجع الفتوى رقم: 50304، وأما عن الرؤيا التي رآها الزوج فهي رؤيا خير إن شاء الله، ولكننا نعتذر عن تأويلها، فلسنا من أهل الاختصاص في تأويل الرؤى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 جمادي الثانية 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت