فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68300 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أحببت امرأة متزوجه ولها طفلان، وحاولت أكثر من مرة أن أبتعد عنها فمرة أرجع إليها ومرة تتصل بي وترجع إلي، وقالت لي إنها غير سعيدة مع زوجها وتريد أن تطلب منه الطلاق وتتزوجني، أجد نفسي حائرًا نظرًا لأنني قرأت أن من باعد بين امرأة وزوجها لعنه الله وباعد بينه وبين الجنة، وحاليا أنني مصر على بعدي عنها وهي دائما تحاول أن تقابلني وأنا أرفض هذا؟ أرجوكم كيف ألتزم بما يرضي الله ورسوله، وأرجوكم أن تدعو لي بالمغفرة والهداية؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلتعلم أن علاقتك مع هذه المرأة علاقة آثمة وإفسادك لها على زوجها أمر منكر عظيم.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ليس منَّا من خبب امرأة على زوجها أو عبدًا على سيده. رواه أحمد وأبو داود.

فيجب عليك الإقلاع عن هذا، وأن تقطع صلتك بهذه المرأة نهائيًّا والتوبة إلى الله مما اقترفت.

وعلى تلك المرأة أن تتقي ربها وتراعي حق زوجها وتحفظ فراشه ولا تعود إلى هذا الطريق الوبيل بعد توبتها.

وانظر الفتوى رقم:

7895 - والفتوى رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 رمضان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت