[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب مسلم، تعرفت على فتاة مسلمة قصد الزواج، غير أنها صارحتني بأنها فاقدة لعذريتها إثر تهجم من عمها أقرب الناس إليها. مما دفعني إلى أن أتراجع عن فكرة الزواج منها. فبما تنصحوني أيها الشيخ الفاضل"] ـ"
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا تأكدت من صدق هذه الفتاة فإنه لا بأس في الارتباط بها؛ بل إن ذلك من الستر عليها، ومصارحتها لك بهذا تدل على صدقها، وخصوصًا أنها ذكرت عمها، إذ يبعد إذا كانت كاذبة أن تذكر عمها، وكان يمكنها أن تأتي بعذر آخر كالإكراه من رجل آخر، أو أن عذريتها زالت بوثبة أو سقوط أو نحو ذلك، وعلى العموم فأنت أعرف بحال الفتاة وصدقها، والقرائن الدالة على ذلك.
وننبهك إلى أنه لا يجوز الارتباط وعمل العلاقات بين رجل وامرأة قبل الزواج، وراجع الفتوى رقم:
9463 والفتوى رقم: 1769
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 محرم 1423