[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم
هل يحق للزوجة التي تخون زوجها وهي على ذمته وبعد أن تطلب الطلاق من زوجها الزواج من عشيقها؟
وشكرًا جزيلًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فربط المرأة لعلاقة مع غير زوجها خيانة لله ولزوجها، والواجب عليها التوبة إلى الله عز وجل، وقطع تلك العلاقة المحرمة، ويشتد الأمر إذا أدت هذه العلاقة إلى طلبها الطلاق، وهدم النكاح القائم، وضياع الأولاد إن وجدوا، ونحو ذلك.
ولو قدر أن امرأة أقدمت على هذه الخطوة وطُلقت من زوجها، فهل يحل لها أن تتزوج بعشيقها أم لا؟ محل خلاف بين أهل العلم، وقد سبق تفصيله في الفتوى رقم: 7895.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 صفر 1424