[السُّؤَالُ] ـ[شكرا لكم على هذا الموقع الرائع، وأتمنى أن تفيدوني جزاكم الله خيرا..
والله لا أعلم إن كان من قلة حيائي سأطرح السؤال أو من شدة تيهي لا أعلم كيف سأبدأ أو من أين سأبدأ
فأنا في صراع داخلي والله أنا ضائعة تائهة أنا كرهت نفسي وكرهتها للغير لا أعلم إن كان ابتلاء أو من قلة إيماني أو الله غاضب علي لا أفهم ما هذا الذي يحدث لي، فأنا أعاني من شيء لا أتمناه لأي شخص آخر فإنه سيفقده كل ما هو إنساني أحس نفسي مجرمة في حق الإسلام في حق الحجاب في حق كل شيء، أنا أعاني من.. لا أدري ما أقول لا تكاد عيني تنظر إلى شيء إلا وقعت على عورة، نعم أعاني من مرض النظر إلى العورات عافاكم الله حياتي تحطمت أو تتحطم شيئا فشيئا، في الشارع لا يمكنني أن أرفع رأسي في الجامعة في البيت
في كل مكان وإن رفعته لا أدرى ما أقول حتى أحس أنه ليست لدي شيء من الكرامة أنا أقوم بدورة في الكمبيوتر أفكر بان أتركها وفي الدراسة أصبحت أذهب مرة أو مرتين في الأسبوع ولما أعود أكون منهارة تماما أفيدوني أكرمكم الله أصبحت أكره أن أنظر لنفسي في المرآة، أنا نفسي تنكر كل هذه المناظر ولكن ما العمل أفيدوني
أفتوني أهذا مس أو هذا مرض أو هذه لعنة من الله وغضب وسخط وغضب الله علي بسبب ذنب أو
والله لا أعلم أنا في حكم ماذا أحس بأني أبشع مخلوق على وجه الأرض، أفيدوني ما العمل هل هناك من رقية لي؟ جزاكم الله خيرا.
عفوا على الإطالة وعلى تجرئي في الكلام.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا نسأل الله لنا ولك العافية من جميع البلاء، وننصحك بالحفاظ على الأذكار والتعاويذ المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم في المساء والصباح وعند النوم وعند الدخول للمنزل والخروج منه.
وعليك أن تعرضي عن هذه الوساوس وتتركي التفكير فيها، وأن تشغلي نفسك عنها بشحن وقتك وطاقتك بما يجلب لك النفع في الدنيا والآخرة، وحسني الظن بالله تعالى وأيقني بأن من استقام على طاعة الله والتزم بالفرائض سيجلب الله تعالى له الحياة الطيبة، فالتزمي بالصلوات وبالحجاب وبغض البصر عن المحرمات، وأكثري الدعاء وسؤال الله العفة، واحرصي على الزواج إن لم تكوني متزوجة.
وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 93857، 51601، 96816، 100459، 114154.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 جمادي الأولى 1430