[السُّؤَالُ] ـ[تمت خطبتي من شخص منذ مدة، ثم اكتشفت أنه ليس الشخص المناسب، خاصة وأنه تارك للصلاة. ونحن في اختلاف كلي في العديد من القضايا المحورية. هذا وإن والدي موافقان عليه موافقة تامة.
سيدي الكريم ماهي رؤية الشرع في هذه القضية خاصة وأني أمام خيارين كلاهما صعب: إما أن أرفض مع إمكانية إغضاب والدي الأمرالمحرج أمام العائلة، أو أن أوافق مع تمام الاقتناع بعدم مناسبته لي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز لك القبول بالزواج من شخص لا يصلي، وراجعي الفتويين التاليتين:
وعليه؛ فأخبري والديك أنك لا ترغبين في الزواج من هذا الشخص لأنه لا يصلي وأن ذلك لا يجوز لك، فإن اقتنعوا فذلك وإلا فرضا الله مقدم على رضا الوالدين، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولو أدى الأمر إلى أن ترفعي أمرك إلى القضاء.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 شوال 1424