فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66140 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أتمنى أن تجيبوني على السؤال: أنا أتعلق بفتاة وهي أيضا تحبني، ولكن ليست راضية علي لأني أصلي فأصبحت أقطع بصلاتي ماذا تنصحني أن أفعل بالرغم من معرفة الجواب أن أقاطعها، ولكن لا أستطيع؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فننصحك بالبعد عن هذه المرأة وبقطع العلاقة معها فورًا، وذلك لأمرين أولهما: أنها أجنبية عنك ولا يجوز أن تكون بينكما علاقة حب يترتب عليها محرم من نظر إليها أو محادثتها أو نحو ذلك.

ثانيهما: وهو أشد من الأولى هو كون هذه المرأة لا ترضى عمن يصلي، وهذا إذا كان من أجل أنه يصلي ـ كما هو الظاهرـ تكون صاحبته على خطر عظيم إذ هو دليل واضح على كره ما فرضه الله على عباده وألزمهم القيام به وعدم التسليم لذلك، ومن كان كذلك فهو كافر مرتد عن الإسلام والعياذ بالله.

والخلاصة: أننا ننصحك بالبعد عن هذه المرأة التي لا ترضى عن المصلين والتي رضاها في ترك الصلاة، ولا أحد يصدق بأن أحدًا عنده أدنى مسكة من عقله وإرادته لا يستطيع أن يقطع علاقة مع امرأة لا تربطها به أي علاقة، فاتق الله يا أخي وتذكر لقاءه، واعلم بأن الموت يأتي بغتة، وحينها يندم الشخص ولا ينفعه الندم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 جمادي الأولى 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت