فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65248 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أحببت فتاة في الله ولكني خريج جامعة حديثا فهل أذهب لأهلها وأنشدهم أن يمهلوني بضع سنين أم أصرف نظري لأني لا أستطيع الباءة.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان حبك لهذه الفتاة وقع في قلبك بغير اختيار منك كأن يكون وقع نظرك عليها فجأة فتعلق قلبك بها ونحو ذلك ولم يؤد إلى محرم كالخلوة بها أوالانشغال عن الواجبات فإن هذا النوع من الحب لاشيء فيه، وراجع الفتوى رقم: 5707، وبخصوص الزواج منها فإن كانت ذات دين وخلق فلا مانع من التقدم إلى خطبتها ثم طلب المهلة حسب ماتراه كافيا من الزمن، فإن وافقوا على طلبك فذاك، وإن لم يوافقوا فأعرض عن التعلق بها، ومن يدري فلعل الله يريد بك خيرا في عدم إتمام زواجك منها. هذا ونلفت انتباه السائل إلى أن المبادرة إلى الزواج مع القدة على مؤنه تشتمل على فوائد جمة منها أنه وسيلة لحفظ الجوارح عن الحرام، وقد أشار إلى ذلك حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. متفق عليه. ومن فوائد النكاح كذلك أنه طريق للغنى لمن قصد إعفاف نفسه، قال الله تعالى: إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ {النور: 32} . وراجع الفتوى رقم: 9668.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 رجب 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت