فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64756 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم أخذ الطفل معي إلى المسجد وطبعا هو طفل وليس طاهرًا، وما الحكم إذا تركت الطفل يقلدني في الصلاة سواء في المسجد أو في البيت، علما بأنه يتصنع قراءة القرآن ويخلط بين ألفاظه ويكسره؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق التفصيل في حكم اصطحاب الأطفال إلى المساجد في الفتوى رقم: 2750 فالرجاء مراجعتها.

وعليه؛ فإذا كان طفلك من النوع الذي يجوز اصطحابه إلى المسجد جاز لك أخذه إلى المسجد، بل إن ذلك أولى ليتعود على الذهاب إلى المساجد، لكن ينبغي أن يكون طاهرًا، مع أنه لا يمنع دخوله المسجد ولو كان غير طاهر إذا أمن تلوث المسجد، ولا حرج عليك في تركه يقلدك في الصلاة أو القراءة لأنه غير مخاطب شرعًا بما يصدر منه من التخليط في القرآن وغيره، وإن فعل ذلك عندك فحاول أن تصلح له، وللفائدة في الموضوع انظر الفتوى رقم: 28789.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 شعبان 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت