فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65381 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[سؤالي هو أن لي علاقة مع ابن أختي الذي يصغرني بسنتين

وهذه العلاقة وصلت لحالة أن كلا منا لا يريد أن يفارق الثاني أو يسمح له بالزواج فنحن نحب بعضنا وسؤالي هل أستطيع الزواج به في الجنة حيث إنه ليس محرما لي]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما بلغ إليه حال المسلمين، فمن كان يظن أن العلاقات المنكرة تتطور حتى تصل إلى أن يقيم الرجل علاقة بخالته، وأن تقيم المرأة علاقة بابن أختها، وما ذلك إلا لانتكاس الفطرة والبعد عن منهج الله.

فهذه العلاقة محرمة شنيعة، يجب فورا قطعها، ويجب على كل من الطرفين البعد عن الآخر وعدم الخلوة به أو النظر إليه أو التحدث معه قبل أن يقع الفأس على الرأس ولينس كل واحد منهما الآخر ويبحث له عن طرف يستظل وإياه بظل زواج شرعي بعيدا عن هذه الوساوس الشيطانية والأفكار المنكوسة.

وأما عن السؤال: هل يستطيع الزواج به في الجنة..؟ فلا نملك إلا أن نقول مرة أخرى إنا لله وإنا إليه راجعون. والجواب أن يقال: هل يمكن أن يتزوج الشخص في الجنة بأمه أو بأخته؟؟!! إن مجرد طرح مثل هذا السؤال شنيع، والجواب عنه أبشع، وراجعي الفتاوى التالية: 2376، 28191، 30538.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 محرم 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت