[السُّؤَالُ] ـ[عندي صديق كان بدأ مشوار الزواج مع إحدى الفتيات ولكن دائما يسأل الولد على عقد النكاح أو الخطبة ولكن في كل وقت يتم التأجيل هذا الموضوع من قبل البنت بحجة الخلاف البسيط.ولقد رآها الولد مع شخص آخر مساء وسألها إذا كان هناك شخص آخر في حياتك. ولكن ولم ترد له بأي إجابة قاطعة ولقد قالت له أنت تشك في. فقال لها نعم. ولقد سمعت البنت إشاعات بأن الولد له علاقة مع شخص آخرمن أشخاص آخرين ولكن كان ذلك كذبا والله علم بذلك. ولقد علم (عرف) الولد كانت على علاقة مع شخص آخر. وحين علم (عرف) الولد هذا الموضوع قطع العلاقة معها.
يا إخواني الأعزاء هذه كانت القصة ولكن ما يؤذيني هو الموضوع التالي:
وكان في وسط المشوار لقد فعل علاقة جنسية (أي جامعها) وكان حلف (أي أدى يمينا بالقرآن) لا يلمس إلا زوجته. ولكن ما حكم إذا قطع العلاقة معها. والله إنه كان نيته صافية على الزواج منها.
والآن بدأ مشوارا ما شاء الله مع شخص تخاف مقام ربها وكان تعينه (تساعده) على كل شيء إذا خرج من طريق الله ولقد فعل علاقة جنسية (أي جامعها) وقد قررا على ألا يمسها الثانية حتى يكتب الكتاب. فما حكم هذا أيضا ولقد قاما بشراء بعض الأثاث منزل. فارجو من سيادتكم الرد الشرعية الناصح بالذي قام به هذا الصديق العزيز؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز للرجل أن يكون على علاقة مع امرأة أجنبية عنه، والتساهل في أمر مثل هذه العلاقة هو الذي يجر إلى مثل هذا البلاء والوقوع في الفواحش فقطع العلاقة مع هذه الفتاة أو غيرها واجب لأنها أجنبية عليه، وراجع الفتوى رقم: 30003.
فالواجب على هذا الشاب وكل من الفتاة الأولى والثانية التوبة مما وقعوا فيه من الزنا، ولا حرج على الزاني في الزواج ممن زنى بها إذا تابا وحصل الاستبراء كما سبق وبينا بالفتوى رقم: 111435.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 شوال 1429