فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67853 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب عمرى 27 عاما, يوجد علاقة حب بيني وبين ثيب عمرها 36 عاما ولها 7 أولاد ,هي كانت زوجة خالى فلما توفي قمت بالتقدم إليها منذ عام ونصف ولكن أفراد عائلتي رفضوا ماعدا الجدة. والدها وافق على شرط رضى والدتي التي لم ولن ترضى. مع العلم أنه لم يكن بينى وبين الثيب أكثر من علاقة الود والاحترام بل كنت أحبها أكثر من والدتي وأنها وأولادها كل شيء في حياتي منذ أن كان عمري 11 عاما وحتى الآ ن كل ذلك قبل وفاة خالي أما بعد وفاته بثلاثة أعوام صارحتها بشعورى واكتشفت أنه شعور متبادل، ثم حدث بيننا ما حدث خلال العام والنصف الماضي فكانت المعاملة بيننا كالأزواج كنا نقاوم دوما اجتراح الحرمات ولكن كثرة الشوق أدت إلى المحظور فحدث ما حدث ولكن دون إيلاج الذكر ولكن بعد كل توبة كنا نعود مرغمين مرة أخرى. كل ذلك برضى من نفسها ولكن كنا نندم أننا نخون الله ونتوب ثم نعود. هل هي في حكم الزوجة؟ هل منحها نفسها لي وهي ثيب تصبح زوجتى؟ هل رغبتي الشديدة والملحة في أن تكون في جواري دائما وأن تكون لي تجعلها زوجة شرعية ينقصها الإشهار لوليها على الأقل؟ الآن أنا أبحث عن زوجة شابة لإرضاء والدتي ولعفة نفسي حتى لا أعصي الله مع الثيب مرة أخرى لأننا أرهقتنا كثرة المعاصي والندم عليها. وهي كذلك تقدم للزواج بها رجل آخر وافق عليه أهلها ومتحيرة وتفكر في قبول الزواج به كي لا تعصي الله مرة أخرى معي. لكني لازلت شديد التعلق بها وهي كذلك شديدة التعلق بي. ما هو موقفنا الشرعي , هل نحن أزواج ينقصنا الإشهار لوليها؟ وما هو الحل الأفضل لنا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه المرأة ليست زوجة لك، والواجب عليك وعليها أن تتوبا مما وقعتما فيه وتندما على ما فعلتما، وما ذكرته من أنها واهبة نفسها لك لا يغير الحكم، ولو أنك أخي قارنت بين لذة الشهوة ومرارة وعاقبة الذنب لما أقدمت على فعل الحرام، وننصحك أخي بطاعة والديك ونسيان هذه المرأة تماما، وستجد من الصالحات بغيتك. وفقك الله لطاعته وجنبك الزلل وسوء العمل. وإذا كنتما تخشيان من الوقوع في المحرمات ولم يرض وليها بالزواج منك، فلها أن ترفع أمرها إلى القاضي الشرعي ليزوجها بك، ولتقنع أنت والدتك بقبولها وأخبرها بتعلقك بها، وأنك إن لم تتزوج بها فإنك ستقع في الحرام.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 محرم 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت