[السُّؤَالُ] ـ[تقدمت لخطبة امرأة من الأهل فتمت الموافقة وتم تحديد موعد الزواج ولكن قبل الملكة وقعنا في خطأ لا يرضي الله ورسوله وهو القيام ببعض الممارسات الجنسية ولكن بدون جماع وتم الزواج شرعًا وقد مضى عليه 4 سنوات ولكني أحس بالندم بما فعلناه قبل الزواج؟ هل زواجي بهذه المرأة حلال أم حرام؟ للعلم أن أنا وزوجتي تبنا إلى الله وندمنا.
جزاكم الله خير الجزاء.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمعاشرتك لهذه الفتاة بعد خطبتها وقبل عقد النكاح عليها محرمة، ولو لم يحصل وطء، إلا أنها لا تؤثر في عقد النكاح، بل هو صحيح والحمد لله إذا استكمل شروطه وأركانه المعتبرة فيه شرعًا، وما دمتما قد تبتما إلى الله تعالى، فالتوبة تجب ما قبلها والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا تطلعا أحدًا على ما جرى بينكما واستترا بستر الله.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 ربيع الثاني 1423