فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70354 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لأسباب خاصة أرغب في رعاية أخت زوجتي الأرملة وابنها اليتيم والسؤال هل يمكن أن أرتبط بها بطريقة شرعية لا تغضب الله سبحانه وتعالى وفي نفس الوقت لا تجعلنا في حالة فتنة وهي في رعايتي..فلقد قرأت أنه يمكن الجمع بين الأختين ولكن باختلاف النية واختلاف عقد الارتباط؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالجمع بين الأختين محرم شرعا مهما كان اختلاف النية، قال تعالى: وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ {النساء: 23} وما سمعته غير صحيح. لكن لا حرج في رعايتها والقيام على مصالحها مع التزام الضوابط الشرعية في الدخول عليها والحديث معها وعدم الخلوة بها. وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 14024، 17472، 3320.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 صفر 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت