فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70122 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا طالب في إحدى كليات القمة، ويبقى لي سنتان حتى التخرج،عانيت منذ عام ونصف من مرض نفسي، أعاذكم الله، وتغيرت أخلاقي، ومشيت في طريق الإدمان، والحمد لله تم علاجي، وأصبحت على ما يرام، ورجعت إلى الله، وتبت توبة خالصة لوجهه سبحانه وتعالى. السؤال عن علاقة تمت بيني وبين فتاة مكتوب كتابها، ولم تتزوج بعد ووصلت العلاقة إلى حد فقدان عذريتها، مع العلم أن هذا حدث في فترة مرضي النفسي، السؤال هو: ماذا أفعل، وهي تطلب مني أن أساعدها على الطلاق، ثم أتزوجها، وفى نفس الوقت أنا لست مستعدًا للزواج بسبب ظروفي المادية، وعدم إنهائي للتعليم، وهي تريد أن يبدو طلاقها مجرد اختلاف بينها وبين زوجها، ثم أقوم أنا بعد طلاقها بالتقدم لأهلها، ولا يعرفون شيئًا عما حدث، فأفيدوني أعزكم الله، فأنا أتألم من خشية الله، ولا أعرف ماذا أعمل، فتشت في كل الفتاوى، ولم أجد فتوى مطابقة، ولا أستطيع أن أسأل أي إنسان إلا عبر هذا الموقع ... منتظر الإفادة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك هو التوبة إلى الله جل وعلا مما استدرجك إليه الشيطان في علاقتك المحرمة بهذه الفتاة، ولا تتحقق التوبة الصادقة إلا إذا قطعت كل علاقة لك بهذه الفتاة، فلا تراها ولا تلقاها ولا تحادثها.. واعلم أنك إذا حاولت الإيقاع بينها وبين زوجها أو طاوعتها فيما تطلبه منك من تفريق بينها وبين زوجها، فإنك بذلك تكون قد وقعت في خطيئة أخرى زيادة على ما كان منك، لأن الإفساد بين المرأة وزوجها من كبائر الذنوب، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس منا من خبب امرأة على زوجها. أخرجه أحمد وابن حبان. وقد بينا إثم التخبيب في الفتوى رقم: 25635.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 ربيع الثاني 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت