فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69280 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أولًا أنا ممتنة جدًا لموقعكم، أنا فتاة أبلغ من العمر 26 سنة، ملتزمة بالحجاب الشرعي ولله الحمد أخافه في كل خطواتي أعمل في مجال التجارة الحرة، منذ بداية عملي وكل المتقدمين إلي للزواج يرفضون عملي لأنني محتكة بالرجال والتجار مع العلم والله العظيم أنني في كامل ستري وعلى مستوى عال من الأخلاق والكل يشهد لي بهذا ويشهد الله بذلك، مؤخرًا تقدم إلى خطبتي رجل يكبرني بـ 22 سنة وهو تزوج بالسابق من أمريكية وانفصل، أحسست بخوف وإحباط كبير أنني لم يرضى بعملي إلا هذا الشخص فوافقت عليه مع العلم بأنني دفعت موافقتي بحياتي مع شخص في جيل أبي.. أرجوكم هل موافقتي بالزواج منه مع العلم بأنني موافقة عليه لأنه غير رافض عملي يعتبر زواجا مكروها، أنا نفسيتي تعبانة جدًا جدًا جدًا دائما أفكر في قصة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وأرضاها وطريقة عملها وزواجها بالرسول الكريم أشعر بأمل بالله وبرسوله العظيم، إخوتى في الله أجيبوني لأنني في قلق شديد من هذا الموضوع؟ بارك الله فيكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان المقصود هل هذا الزواج مكروه شرعًا إذا لم تقبلي بالزواج من هذا الرجل إلا لرضاه بعملك؟ فالجواب أنه ليس مكروهًا ولا حرج فيه شرعًا، لكن من كان يحرص على زوجته ولا يرضى خروجها وضربها في الأسواق لتكفله لها بما تحتاجه أولى بالقبول ممن ليس كذلك، وأما إن كان المقصود من سؤالك هل تعتبرين مكرهة على هذا الزواج ... فالجواب أن رضاك به وزواجك منه ليس زواج مكرهة ولا مكره ... بل كل منكما له رغبة فيه ولا حرج في فارق السن ولا تأثير له، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد تزوج خديجة رضي الله عنه وهي تكبره بكثير، وتزوج عائشة رضي الله عنها وهي تصغره بكثير، وإنما ينبغي أن ينظر في الزوج إلى خلقه ودينه، فإن كان مرضيًا فيهما فينبغي قبوله وهو ما ننصحك به بعد أن تستخيري الله عز وجل، وللفائدة في الموضوع انظري الفتوى رقم: 6079، والفتوى رقم: 3859.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 محرم 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت