فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67663 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[.يا شيخ أنا في حيرة عميقة، يا شيخ أنا عمري الآن في 18، وأسأل الله أن يبارك في أعمارنا في عبادته. أنا على علاقة منذ عامين وكنت فيه 16 عاما. والله ما كان في رأسي شيئا أن أعمل علاقة مع فتاة وهي كذلك. ولكن كان في رأسي حتى أكون بلغت سنة 23,24أتزوج إن شاء الله مباشرة بدون علاقة قبلها. ولكن يا شيخ الشيطان فعلها. والآن لا أقدر أن أذهب عنها وهي كذلك لا تقدر نحب بعضنا. وأنا الحمد الله أحفظ 30 حزبا. ونحن نريد الزواج على سنة الله ورسوله. ولكن إن قلتها لوالدي ربما يضحك فقط. وسيقول لي أنت صغير. ونحن لا نريد إلا الحلال. يا شيخ هل سيبارك الله في زواجنا بعد هذه العلاقة مع العلم أنا نعلم أن العلاقة حرام. لكن نيتنا أن نتزوج. لا أستطيع أن أذهب عنها. وأنا مرة أراها. أعطوني جوابا أفهمه جيدا، يا شيخ ماذا أفعل؟

جزاكم الله خيرا الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبداية عليك أن تقلع عن هذه العلاقة المحرمة الآثمة فورا، وتتوب إلى الله تعالى منها، ولا اعتبار لحسن نيتك أو سوئها، فإن تيسر لك أن تتزوج بها زواجا شرعيا صحيحا وكانت ذات دين وخلق فنعمّا هي، وإلا فيجب عليك الكف عن لقائها والخلوة بها والحديث معها فيما لا يجوز، وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 68863، 1422، 8757.

واعلم أنه إذا امتلأ قلبك من حب الله وخشيته ومراقبته سوف يزول عنك ما تجده من حب غيره، سيما ما كان من الحب محرما، وقد بينا حكم الحب في الإسلام ما يجوز منه وما لايجوز، وحكم ما يسمى بالحب قبل الزواج والأسباب المعينة على التخلص منه، وذلك في الفتويين رقم: 5707، 4220.

نسأل الله تعالى أن يعينك على طاعته وأن يبعدك عن معصيته وييسر لك سبل الهدى ويهيئ لك من أمرك رشدا إنه ولي ذلك والقادر عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 ربيع الأول 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت