[السُّؤَالُ] ـ[كنت على علاقة بفتاة وكان بيننا جنس عبر الهاتف وكنت سأتزوجها ولكن حصل انفصال بيننا فماذا أفعل مع أني ذكرتها بما كان بيننا فما كفارة ذلك؟
جزاكم الله عنا خير الجزاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي كنت تفعله مع هذه الفتاة أمر يحرمه الشرع ويأباه، وهو طريق إلى الزنا والعياذ بالله، ففي الحديث:"إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه"متفق عليه.
وكفارة ما فعلت التوبة إلى الله والندم، فإن العبد إذا أذنب ثم تاب، تاب الله عليه، ومما يعينك على الاستمرار في التوبة قطع كل سبب يوصلك بهذه الفتاة، ويذكرك بما سلف معها.
والله نسأل أن يعصمنا وإياك من الزلل، وأن يختم لنا ولك بالحسنى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 جمادي الأولى 1423