فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68083 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم

أنا طالب في الجامعة، ولا أتعامل مع الفتيات إلا مع أخت متدينة في نطاق الدراسة، وقد نتطرق إلى بعض الأمور الدينية.

ما حكم ذلك في الشرع؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [النور: 21] .

ومن خطوات الشيطان التي يستدرج بها العبد: الاختلاط، فالواجب الحذر من ذلك.

وكلامك مع هذه الأخت المتدينة إن كان في حال الخلوة، فهذا محرَّم، لقوله صلى الله عليه وسلم: إياكم والدخول على النساء. متفق عليه. ولقوله صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم. رواه البخاري من حديث ابن عباس.

أما إذا كان كلامك معها بحضرة أناس آخرين، وكان بقدر الحاجة، وكانت محجبة الحجاب الشرعي، فلا بأس بذلك.

وقد بوب البخاري في صحيحه بابا فقال:"باب ما يجوز أن يخلوالرجل بالمرأة عند الناس"وساق حديثا يدل على ذلك.

إلا أننا ننصح السائل أن يحذر من ذلك، فاليوم تتكلمون في نطاق الدراسة، وغدا في بعض الأمور الدينية، والله أعلم. بماذا ستتكلمون بعد غد، فالحذر الحذر من ذلك، واعلم أن الشيطان لا يأتي للإنسان ويأمره بالفاحشة مباشرة، وإنما يَسُوقه إليها خطوة خطوة، وراجع الجواب: 10892.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 رمضان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت