فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67321 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [من المعروف أن الاختلاط لا يجوز بين الشباب والبنات وعلاقات الحب كذلك لكن هناك إمام قال بأن لا بأس في التحدث مع البنت إذا كانت النية طيبة وأكد على حفظ العرض فهل كلامه صحيح؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز الحديث بين الفتاة والرجل الأجنبي، إلا إذا كان لحاجة فيقدر بقدرها مع مراعاة الضوابط الشرعية من عدم الخلوة أو الخضوع بالقول وأمن الفتنة، ولعل الإمام المذكور يقصد ذلك لا مطلق الحديث كما هو شائع بين الشباب والشابات في الجامعات والأسواق وغيرها.

ويزعمون أن ذلك بحسن النية وطيب القصد، وذلك لا يبيح الحديث بل هو من مسالك الشيطان، ولذا منع الشرع ذلك، وسد بابه قطعا لدابر الفتنة وسد لذريعة المحرم.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتويين التاليتين: 15406، 1072.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 جمادي الثانية 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت