فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67326 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أولا قبل أن أدخل في السؤال أعتذر ألف أعتذار إن كان في سؤالي قلة الحياء وإن كان في الحقيقة لا حياء في تعلم الدينا، فالأفضل أن نسأل عن مسائل يراها البعض من قلة الحياء خير من الوقوع فيما حرم الله -والعياذ بالله- والسؤال هو: أنا شاب أريد أن أتزوج بشابة تتمتع بأخلاق طيبة ووعي في المستوى المطلوب ووقع بيننا حب وتفاهم -طبعا بإحترام- لكن مشكلتي أنها تكبرني بخمس سنوات، فهل يعود علي هذا الفارق سلبا من الناحية الجنسية خصوصا مستقبلا بعد أن تكبر وأكون أنا في قمة العطاء فإني أخشى أن أقع في الحرام -أبعده الله عنا- إن لم تشبع غريزتي الجنسية، وسؤالي أيضًا: أننا خلال هذه الفترة -يعني قبل الزواج- نتحدث عن كيفية عشرتنا وحياتنا الزوجية حتى الكيفية الجنسية وهذا يتم عبر الهاتف من دون خلوة وبحذر على ألا يؤدي بنا هذا النقاش إلى الوقوع في الحرام وخلال نقاشنا وصلنا إلى مسألة المداعبة وبالضبط مص الذكر وتقبيله ولحس الفرج وتقبيله فأردنا أن نتاكد من المسألة من الناحية الشرعية وتجدر الإشارة أننا نتحدث في هذه المسائل من باب المعرفة والتعرف على طبيعة الآخر وليس من باب التلذذ وقتل الوقت حتى إذا كتب الله الزواج بيننا لا نصطدم ... فهل في هذا النقاش عموما فيه ما يخل بالآداب الإسلامية في ميزان الشرع، وما حكم مص الذكر أثناء المداعبة وتقبيله واللعب بالفرج وما إلى ذلك من الناحية الشرعية، فأفيدونا يرحمكم الله بتفصيل ونعتذر لكم أيها السادة ألف أعتذار إن كنت قد أخللت بصواب الاستفسار؟ وجزاكم الله خيرًا ونتمنى أن تتم الإجابة في أقرب وقت ممكن؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما تفعلانه وتتحدثان به حرام لا يجوز لكما، لأن مثل هذه المحادثات لا تكون إلا بين الرجل وزوجته، لا بين من يرغب الشخص إن يتزوج بها، فأنتما أجنبيان في كل أمر، ولا يسوغ لكما إرادة الزواج هذه الأحاديث والاسترسالات المحرمة التي قد تكون ذريعة للوقوع في الفاحشة عياذًا بالله.

وأما كونها تكبرك بخمس سنوات فهذا فارق يسير غير مؤثر وما تتصوره من عدم كفايتها لك مستقبلًا يقال في حينه إن حصل فلا تتسرع بالأحكام قبل أوانها، وليس لفارق السن تأثير على ما ذكرت إلا في حالة الفارق الكبير، وقد لا يكون أصلًا، فدع عنك هذه الوساوس وكف عما تفعله من محادثات وتقدم إلى ولي أمر البنت واعقد عليها، واعزم الأمر وتوكل على الله.. وبالله التوفيق، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5556، 51041، 3179، 2146.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 جمادي الأولى 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت