[السُّؤَالُ] ـ[أنا فتاة أبلغ من العمر21 مشكلتي أن لي خالًا يبلغ من العمر 27 ودائما يحاول الانفراد بي والتحرش بي وكثير الاتصال بي ولما هددته بإخبار أمي جلس يبكي ويقولي الله لا يسامحك أنا أحبك ومتعلق فيك وأهلي زوجوني واحدة ما أحبها وأنا ضحية ومن هذا الكلام الفاضي وأنا بصراحة من قوة كلامه (أعطيته كفا) وقلت اتق الله وأغلقت علي غرفتي ومن ذاك اليوم وهو حاقد علي وصار يرسل علي رسائل تهديد وأني بنت متخلفة لأني ما ألبس بناطيل مثل بنات خالاتي وأنت واحدة حقيرة..ماذا أفعل مع هذا الخال مع العلم أنه متزوج وعنده بنت ولا يتعاطى ولكنه مدمن أفلام جنسية والمشكلة لها خمس سنوات وصار يزعجني في كل الأوقات باتصالاته ويدبر خططا للانفراد بي والحمد لله تخلصت من الجوال مع أني في أمس الحاجة له ... والمصيبة أني أخبرت أمي وضربتني على وجهي وقالت إخواني متربين أحسن منك ويا ويلك لو أسمع هذا الكلام مرة ثانية ... وأنا من كثرة تفكيري في هذا الموضوع نزل معدلي وصرت أفكر بترك الدراسة في دار التحفيظ مساءً بسبب عدم التركيز ساعدوني؟
جزاكم الله خيرا هل أهجر خالي ولا أسلم عليه بسبب أذاه لي أم ماذا أفعل؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه يحرم على المرأة أن تمكن نفسها من محارمها وغيرهم حتى يتمتعوا بها، فإذا علمت من خالك أنه يريد التحرش بك فيجب عليك منعه من ذلك، والبعد عن الخلوة به وإظهار زينتك أمامه، فعليك أن تعامليه كغيره من الرجال الأجانب ولا تطيعي أحدا في خلاف هذا، ونوصيك أن تصرفي التفكير عن هذا وتواظبي على الاشتغال بطلب العلم الشرعي وتلاوة القرآن الكريم، وتحافظي دائما على التعوذات والأذكار الصباحية والمسائية، وتسألي الله أن يحفظك ويعافيك في دينك ودنياك وبدنك وعرضك، وأن يرزقك زوجا صالحا يكون عونا لك على دينك وآخرتك، ويساعدك في حمايتك نفسك من شر الذئاب البشرية. هذا ويتعين على أمك أن تكون عونا لك على الطاعة والبعد عن المعاصي عملا بواجبها المتعلق بحضانتك ووقايتك من النار. وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 46891، 69728، 34277.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 شعبان 1427