فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65695 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تعرفت على فتاة عبر النت وأصبحنا نخرج كثيرا، وأصبحت أحب الفتاة وأريد الزواج منها ولكن مشكلتي هي الثقة، فبعد خروجي معها مرتين أعطتني كل شيء ماعدا الزنا بها، ومند مدة ضميري استيقظ وندمت ندما شديدا، أرجو منكم نصحي هل أتزوج الفتاة أم ماذا أفعل، مع العلم أني وعدتها بالزواج وهل إذا تركتها أصبح مذنبا في حقها؟ وشكرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما فعلته يعد من الآثام التي توجب التوبة والاستغفار والندم والإقلاع عن ذلك الفعل، ومن تاب تاب الله عليه، واحمد الله تعالى أنك لم تقع في فاحشة الزنا، أما العفة التي ذكرت فأنت أعلم بحال تلك الفتاة فإن تابت واطمأننت لتوبتها وصدقها معك وعدم انحرافها فلا مانع أن تتزوجها، وتكون عونا لها على الحلال والخير، وسترا لك ولها، وقد تؤجر عند الله إذا أحسنت نيتك وقصدت رضاه، ولو تركتها ولم تتزوجها فلا إثم عليك.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 58166، 80657، 46917.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 جمادي الثانية 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت