فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64600 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا الآن في بلد عربي وزوجتي وابني في بلد أوروبي وأنا مقبل على الالتحاق بهما ان شاء الله. غير أنني أعاني مشاكل مع زوجتي فهي لا تقدر مدى حزني على بعد ابني وزوجتي عني وقد تهمل مدى ضرورة أن يكبر الابن في كنف الوالدين معا وقد ترى أن وجود الأب مع ابنه ليس ضروريا بمكان. فأرجو منكم النصيحة لها ولي وتبيان التوجيه الديني وأقوال العلماء في هذه المسألة وأن الابن يحتاج الى أبيه مثلما يحتاج الى أمه. هذا وبالله التوفيق

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك في أن الابن بحاجة لكل من أبيه وأمه فلكل منهما دوره، وهذا أمر واضح لا يحتاج إلى برهان وراجع الفتوى رقم: 52681، وينبغي أن يقيم الزوجان معا فإن هذا أبعد لهما عن أسباب الفتنة وأدعى للعناية بأولادهما.

وإن مما نستغرب من سياق سؤالك أن تكون زوجتك هي التي تحدد إن كان وجود الابن مع أبيه ضروريا أم لا، فإن هذا يتنافى مع ما جاء به الشرع من جعل القوامة للرجل على أهل بيته لا أن تكون القوامة للمرأة، وراجع الفتويين: 9623، 5705.

ولا ندري ما الذي يجعل زوجتك تقيم في بلد غير الذي تقيم فيه أنت وقد يبدو من خلال السؤال أن إقامتها هنالك من غير رضى منك.

فالذي ننصحك به هو الجزم وعدم التخلي عن القوامة، وننصح زوجتك بأن تتقي الله وتعرف لزوجها حقه، وانظر الفتوى رقم: 20946.

ولا يخفى أن الإقامة في بلاد الكفر يترتب عليها كثير من المخاطر على دين المرء وخلقه ولاسيما الأبناء فإن لم تكن بكم ضرورة أو حاجة للإقامة هنالك فننصحكم بالإقامة في بلد من بلاد المسلمين سواء بلدكم أم غيره، ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 2007.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 ذو الحجة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت