[السُّؤَالُ] ـ[ما هي الفروق بين المذاهب الأربعة في عقد الزواج؟ وهل الأفضل أن يتزوج الرجل والمرأة على مذهب من المذاهب الأربعة أم على كتاب الله وسنة رسوله بدون ذكر أي مذهب من المذاهب الأربعة؟
أفيدونا يرحكم الله،،]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتعرف أخي الكريم أن هذا موقع للإجابة عن فتاوى السائلين، وأما ذكر الفروق بين المذاهب الأربعة في عقد النكاح فهو أمر يطول، إذ هناك فروق في أركان عقد النكاح، وفروق في شروط الولي، وفروق في الكفاءة المعتبرة في النكاح، وفروق في صيغ عقد النكاح، وغير ذلك، وهذا يصلح أن يكون بحثا لا فتوى، فنرجو إن كان لك سؤال محدد أن تبعث به إلينا.
وأما قولك: (هل الأفضل أن يتزوج الرجل والمرأة على مذهب من المذاهب الأربعة أم على كتاب وسنة رسوله) فكلام غريب، وهل المذاهب الأربعة إلا فهوم للكتاب والسنة، وشرح لما في الكتاب والسنة، فإذا قيل، تزوج فلان فلانة على الكتاب والسنة، فالمراد وفق فهم أهل العلم لنصوص الكتاب والسنة، والخلاصة أنه لا تعارض ولا تضارب بين العبارتين.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 محرم 1427