[السُّؤَالُ] ـ[سؤالي عن أمي:
عندي أمي لا تحبني تغضب معي لأتفه الأسباب وتقول لي في مشاجراتها معي إن أختك الميتة أحسن منك، حتى أحيانا أظن أنها تكرهني لأني لم أتزوج أو تحتقرني إني أبلغ في العمر 36 سنة وأنا الوحيدة المتبقية معها رغم أنه لما يتقدم الناس لخطبتي أرفض بسببها لأنها لا تستطيع العيش وحدها ولأن أختي رحمها الله تركت ولدا في العمر 24 سنة وعندي أخي وأختي مقيمان في الخارج، وأنا أشفق عليهما أي (أمي، ابن أختي) لما ترى ابنيها الذين في الخارج تزيد غضبها علي وتتركني وحدي ولا تسأل علي كأنني لست ابنتها. وأنا أقول لها مرارا وتكرارا لا تخافي لن أتركك وحدك وللأسف لا تحن علي وفي هذه المواقف أغضب وأبكي ولا أعرف ما العمل ولولا الإيمان بالله واليوم الأخر لفعلت أشياء كثيرة ...
ما العمل جزاكم الله خيرا؟ وما النصيحة التي تنصحوني بها؟
وأخيرا أتمنى أن الله يهديني ويهديها.
شكرا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فجزاك الله خيرا على صبرك وتحملك، ونسأل الله تعالى أن يخلف عليك بخير، ولكننا نحثك على الزواج، وزواجك لن يحول بإذن الله بينك وبين رعاية أمك، فيمكنك رعاية أمك بالزيارة والاتصال ونحو ذلك، ونوصيك أيضا بمواصلة الصبر على برها والرفق بها والإحسان إليها، وأكثري من ذكر الله تعالى والاعتصام بحبله، واسأليه أن يختار لك الخير حيث كان.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 محرم 1427