فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67091 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا متزوج وفي حياة زوجية رائعة إسلامية لكن ارتكبت خطأ دخلت على شات وتكلمت مع فتاة لمدة يومين كتابة فقط ففهمت منها أنها أحبتني جدا ومنتظرة أن أتقدم لها ولا تعلم أني متزوج، المهم أني صارحتها اليوم الثاني أني أخطأت وأني كنت بالصدفة على الشات وحكيت لها ظروفي واعتذرت وطلبت منها أن تسامحني داعيا لها بالتوفيق لكن فوجئت بها تقول حسبي الله ونعم الوكيل في ولن تسامحني أبدا وأن الله سينتقم مني، أنا أنهيت هذه الصفحة من حياتي ولم أعد إليها أبدا وتبت إلى الله لكن كلامها دائما يتردد في أذني هل ينتقم مني الله ولا يغفر لي وأنا قد تبت إليه، أعلم أن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب لمن يشاء وأسأل لكي يطمئن قلبي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنت إلى نفسك وإلى تلك الفتاة حين تبت إلى الله تعالى وقطعت علاقتك معها فمثل هذه المحادثات عبر الانترنت أو غيره محرمة وسبب لكثير من الفساد.

والله تعالى قد فتح أبوابا عظيمة للتوبة، فإنه يغفر لمن استغفره، ويتوب على من تاب، قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53} .

وروى البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ويتوب الله على من تاب. وراجع الفتوى رقم: 1882.

وننصحك بأن لا تلتفت لما قالته هذه الفتاة فإنك لم ترتكب في حقها جرما حتى تدعي عدم مسامحتها لك، ومن الجرأة بمكان أن تجزم بأن الله تعالى سينتقم منك.

وعليها أن تلوم نفسها الأمارة بالسوء والتي قادتها إلى أن تجري معك مثل هذا المحادثة التي لا تحل شرعا، وأن تتوب إلى الله تعالى من ذنبها لا أن تلقي باللوم على غيرها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت