[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الزواج بعد الحمل؟ أي أن عقد القران تم بعد الحمل وهذا الحمل بعد فترة سقط.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يبين الأخ السائل هل هذا الحمل كان من نكاح سابق أو من زنا والعياذ بالله، وإذا كان من زنا فهل سيتزوجها من زنا بها أو غيره؟ فإذا كان الحمل من نكاح، فقد أجمع العلماء على أن عدة الحامل هي وضع حملها، قال الله تعالى: وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ {الطلاق:4} ، وأجمعوا كذلك على أن المعتدة لا يجوز ولا يصح نكاحها، قال الله تعالى: وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ {البقرة:235} ، وانظر الفتوى رقم: 52362.
وأما إذا كان الحمل من زنا فانظر الفتوى رقم: 4115، والفتوى رقم: 73265 وفيهما ما يغني عن التكرار هنا.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 محرم 1428