فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66186 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب كنت مرتبطا بفتاه عاطفيا وتمت بيننا خطبة وللأسف قد طالت مده الخطبة نظرا للظروف المادية المتعسرة وللأسف أيضا أنا كنت لا أتقي الله في تصرفاتي مع خطيبتي وكنت أفعل فيها ما يغضب الله عز وجل ولكن الآن بعد أن تحسنت الأحوال معي وأصبحت قادرا ماديا علي الزواج فوجئت أني قد افتقدت حاسة الحب التي ربطتني بها وأصبحت زاهدا فيها بعدما أصبحت كل ظروفي مهيئه للزواج وأصبحت في وضع أكثر من ممتاز حتى الهاتف والله ما أقدر أني أكلمها فيه ولا أعرف كيف سأتزوجها وأنا بهذه الحالة السيئة. فأريد أن أعرف منكم هل أقدم على إكمال الارتباط بها والزواج منها علي الرغم من هذا التغيير الحاد وهل هذا التغيير يعتبر عقابا من الله على ما فعلت أم ماذا؟ وأحب ان أضيف أن في خلال فترة الخطبة كنت صغير السن وكنت طائشا بعد الشيء في تصرفاتي. أحببت أن أضيف هذه الإضافة لعل أن يكون بها ما يغير في الإجابة وجزاكم الله خير الجزاء] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنستطيع القول إن ما حصل هو نتيجة لتجاوزكما لحدودالله وما أباحه الله، فإن المشروع للخاطب تجاه مخطوبته أن ينظر إليها عند الخطبة، ثم يكف عن النظر إليها بعد ذلك حتى يتم عقد النكاح بينهما.

وننبه الأخ إلى أن ما يسمى الحب قبل الزواج بمعنى العلاقة بين الفتاة والشباب، وما يصاحب ذلك عادة من خلوة ونظر وتجاوزات كما حدث من الأخ لا يقره الإسلام لما فيه من مفاسد دينية ودنيوية.

فتب إلى الله عز وجل أخي مما ارتكبته مع تلك الأجنبية، وعليها هي أيضا أن تتوب إلى الله تعالى ثم إنه لا حرج عليك في الزواج منها إذا هي تابت إن كان قد حصل زنا، بل إننا ننصحك به وفاء بعهدك، ولا عبرة بفقد الرغبة والحب الذين كانا، فليس كل البيوت يبنى على الحب، وكم من زوجين سعيدين في حياتهما ولم يكن بينهما تعارف ولا حب قبل الزواج.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 محرم 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت