فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66307 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد أن أسأل طلبني واحد وقلت نعم لأن أمي وأبي يريدان الولد وأنا لا أريده والله ولا أفكر بالولد وأنا أفكر بواحد ثاني والله أحببت الولد زيادة والله كلما أحاول أن أنساه لم أستطع والله لذلك فكرت أن أخبر الولد الذي لا أريده الحقيقة وأخبرت والدي بأنني أحب ذاك الولد ويقولون لي لا لذلك من غير أن أقول لأمي وأبي لأنني إذا قلت لهم سوف يحطوان عليازي لعنه ويقولون لي سوف تندمين يعني حرام أضيع مستقبله للولد (أريد أن أقول له إنني متأسفة وإنني لا أحبه) والله السكوت عن الحق شيطان أخرس ومع السلامة.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالراجح أن الأب لا يجوز له جبر بنته البالغة على من لا ترضاه كما هو مبين في الفتوى رقم: 31582 والفتوى رقم: 10658.

وعلى هذا فنقول لأب هذه الفتاة أن اتق الله تعالى ولا تجبر بنتك على رجل لا ترغب فيه، لأن في ذلك إجحافًا بحقها وتكليفها العيش مع رجل لا تستطيع القيام بحقوقه على الوجه الصحيح.

ثم إننا ننصح هذه الفتاة بقبول ما رضيه لها أهلها وأبويها إن كان مرضي الدين والخلق، ونذكرها بقول النبي صلى الله عليه وسلم: رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما. رواه الطبراني والبيهقي.

ثم إن من المحتمل أن يكون هذا الرجل خيرًا ممن ترغبين فيه وأنت لا تدرين، لأن الإنسان قد يكره الشيء ويجعل له المولى فيه خيرًا كما قال سبحانه: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ (البقرة: من الآية216) ، لكن إن رأيت أن الموافقة على هذا الرجل فيها صعوبة لنفرة نفسك منه، ورأيت أنك لا تستطعين القيام بواجباته فلا مانع من رفضه، ولتحاولي إقناع أهلك بالموافقة على تزويجك بمن تميل نفسك إليه بشرط أن يكون ذا خلق ودين، فإن وافقوا فقد انحلت المشكلة، وإن رفضوا فلك أن ترفعي أمرك إلى المحاكم الشرعية، أو من يقوم مقامها لتنظر في أمرك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ربيع الأول 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت