[السُّؤَالُ] ـ [أنا أحب شخصا صديقا لأخي، وصارت علاقة بيننا سطحية، وندمنا على ما فعلنا، لأنه خيانة لأهلي وخيانة لأخي، وبعد فترة عرفت أمي، وبما أننا نؤمل أن يجمع بيننا الزواج، فقد ابتعدنا عن بعضنا البعض حتى نترك هذه العلاقة ولا نقع في الحرام، وأصبحت أكلمه عبر الهاتف، هل هذا جائز؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الواجب عليك قطع هذه الصلة مع هذا الشاب، لأنه أجنبي عليك، ولا تجوز لك محادثته عبر الهاتف، لأن هذا من وسائل الوقوع في الفاحشة، لذا جاء الشرع بالمنع من هذه الوسائل، وسد الذريعة إلى الوقوع في المحرم، وراجعي الفتوى رقم: 3950،، والفتوى رقم:
وإن كان يرغب في الزواج منك فيمكنه أن يتقدم إلى أهلك ويطلب ذلك، لأن هذا هو المشروع.
والله أعلم
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 ربيع الثاني 1424