فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67523 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا أعمل في الإمارات وزوجتي في دولة أخرى، فهل يجوز لي محادثتها عبر الماسنجر واستخدام الكاميرا، مع العلم بأن أهلها يمنعونها بحجة أن الإنترنت مراقب ويمكن مشاهدة الكاميرا من أي شخص عبر الإنترنت وهذا الكلام لا يوجد دليل عليه، ولو كان هذا الكلام صحيحا، فهل يجوز استخدام الكاميرا على اعتبار أنه لا يمكن منع هذه المراقبة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج على الزوج في محادثة زوجته أو رؤيتها على أية حال وبأي وسيلة، لأن الله عز وجل أباح لكل من الزوجين الاستمتاع بالآخر، وهذا إذا أمن الاطلاع على هذه الصور، وأما إذا كان الإنترنت مراقبًا، ويمكن مشاهدة الكاميرا من أي شخص عبر الإنترنت -كما يدعي أهل زوجتك- فإن رؤيتها بالوسائل التي ذكرت لا تجوز حينئذ، اللهم إلا إذا كنتما تمتنعان في استخدام الكاميرا عما لا تجوز رؤيته لغير الزوج، وذلك جميع البدن في القول الراجح، أو غير الوجه والكفين في قول بعض أهل العلم، ومعنى هذا أنها إذا كانت تبدو أمام الكاميرا متحجبة ومتنقبة فلا بأس بذلك، وإن كان يبدو من بدنها أمام الكاميرا الوجه والكفان فقد جاز ذلك في قول بعض العلماء، ومنع في القول الراجح، وأما ظهور غير الوجه والكفين فلا يجوز إلا مع أمن اطلاع أي أحد آخر، كما قدمنا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 ربيع الثاني 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت